‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيناريو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيناريو. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مايو 2011

فلم هزائم صغيرة هزائم كبيرة


عن قصة : جعفر العقلي  سيناريو وإخراج : عزالدين شحروري
تتمحور قصة الفلم عن المثل و المبادئ و التمسك بها و  عن التخلي عنها .. كيف و متى  ؟
مجموعه من الشخصيات ذوي مناصب مختلفة و مهام مختلفة .. الشخصية المحورية هي شخصية علي طالب الماجستير و الذي يدرس و يعمل في نفس الوقت ... يقيم و يعيش في العاصمة عمان بعيدا عن أهلة و يتشارك مع مجموعة من الشباب في سكن عزاب .. زملائه يمرحون كل ليلة في ماخور للدعارة بين سكر وزنا .. و يدعونة الى المتعة ... يتمنع و يرفض... هو أرفع من المتع الدنيوية المؤقتة .. هو يكون في يعاني مأساة حبة مع فتاه والدها من الذين قاموا بالتوقيع على معاهدة مع الإسرائليين ... يعاني علي من دمج غادة الفتاه التي يحبها بتصرفات أبيها ...غادة يحبها و هي تحبة و كانت بينهما علاقة حب لا تفرقها حتى الأعاصير ... لكن ... رؤية علي أبيها يوقع على إتفاقية سلام مع أعداء الإنسانية ..كان أشد الأعاصير بالنسبة له ...قام بمجافاتها ...قامت بالتوضيح ...إكتشف في يوم أنه هو الإنسان الوحيد من الذين حوله الذي يعيش الوحدة و الفراغ ...حطم كل شيء يذكره بها ... فقرر التخلي عن كل شيء حتى حبة و كل عفتة ...تنازل عن برجه العالي...ذهب بقدمية الى الماخور .

السبت، 28 مايو 2011

فلم قاعدة البيانات

يعمل وليم مدير الشبكة الطبية في شركة تأمين صحي في الأردن , و بطبيعة عملة يقوم بمنح التغطية الطبية و الصحية للشركات الخاصة و المؤسسات , وأيضا يقوم بإعتماد الجهات الطبية نفسها مثل المستشفيات و المراكز و العيادات الطبية و الصيدليات , يطلب منه مديرة ان  يقوم بحذف ملف او نموذج معالجة لرجل تمت تغطية علاجة , يكون سبب الإخفاء غامض , ولكنة يقوم بتنفيذ طلب مديرة , و يكتشف انه قام بإزالة هذا الملف من قاعدة البيانات لصالح الدكتور فريد الداوود صاحب المركز الطبي المهم و الكبير و الذي يكون شريك بالباطن في رأس مال شركة التأمين التي عانت من تدهور مالي بسبب الأزمة المالية العالمية , يكتشف وليم أن المتضرر من حذف هذا القيد هو أبو عمر فني صيانة المصاعد في أحد الفنادق و الذي تعرض لحادث اثناء عملة و عندما حضر الى المركز الطبي " مركز الداوود" تلقى العلاج لكن لم يحصل على إبرة الكزاز نتيجة نسيان او إهمال طبي , و الذي أدى في النهاية الى بتر ساق ابو عمر العامل الغزاوي الفلسطيني الاصل و الذي لا يحمل رقم وطني أردني  والذي لم يحصل على أي تعويض , و هو ما أثار إستياء و عذاب وليم  و تدهور علاقتة بمسؤوله بالعمل , بسبب محاولته الوقوف بوجه الدكتور داوود بعد أن  قرر المحاولة لتعويض و مساعدة أبو عمر .